SNRD
أخبار عاجلة
  • 52 ثانية لإنهاء مُعاملة تجديد الإقامة وفق المنظومة الحديثة
  • «إقامة الشارقة» تكرم عدداً من موظفي جوازات المنافذ
  • الخدمات الذكية لـ «الجنسية والإقامة» تشهد تفاعلاً كبيراً

إعادة الخادمات بعد العيد تهدد مكاتب جلب العمالة

06 اغسطس 2014
جريدة الخليج
 
أكد عدد من أصحاب مكاتب جلب العمالة أنهم تضرروا كثيراً من إعادة معظم العاملات المنزليات إلى مكاتبهن بعد العيد، بحجة أنهن غير مناسبات للعمل أو لم يكنّ بالمستوى المطلوب، حيث يسترد بذلك الكفيل المبلغ الذي دفعه كاملاً ما بين 2500 إلى 3000 درهم بحسب جنسيتها، مستفيداً من المدة القانونية الممنوحة له والتي تصل إلى ستة أشهر يحق للكفيل خلالها إعادة الخادمة إن لم يعجبه أداؤها .

وقال عادل النشمي، صاحب مكتب استقدام إن الفترة التي توضع فيها الخادمة تحت الاختبار طويلة وقد تجعل البعض ينتفع بهن بالمدة التي تناسبه لفترة مؤقتة ثم يقوم بردهن إلى مكاتب جلبهن، وقد تلجأ بعض العاملات للهرب خوفاً من تسفيرهن وضياع فرص عملهن، ليلجأن بعد ذلك للعمل بشكل غير قانوني .
محمود الحرازي مدير أحد المكاتب إن ظاهرة إعادة الخادمات أصبحت ترافق نهاية شهر رمضان من كل عام، فقبل بداية الشهر تكون الطلبات بالجملة عليهن والتنافس شديداً، وما إن ينتهي العيد حتى تبدأ وفود العاملات بالعودة إلينا ولأسباب متعددة، إما تقصير في العمل أو تشكيك بأمانة بعضهن وغير ذلك من الأسباب التي بالنهاية تأتي بنتيجة واحدة، "خادمة مسترجعة لم تحصل على أجرها كاملاً"، وعلينا دفع غرامة نقلها لكفيل آخر أو تكاليف تسفيرها حال عدم توظيفها مرة أخرى، عند انتهاء مدة إقامتها" .

من جهته قال محمد عبدالله، صاحب مكتب استقدام بالشارقة، إنه على الرغم من أننا نعهد هذا السيناريو كل عام إلا أننا لا نستطيع اتخاذ أي إجراء يحد من ظاهرة الخادمات المسترجعات، فالقوانين واضحة وهي لمصلحة الكفيل وتعطيه مدة أربعة أشهر ليتأكد من رغبته في إبقائها أو إعادتها، من دون إلزامه بضرورة إثبات الأسباب التي تدفعه لإعادتها للمكتب الذي جلبت منه، أو على الأقل أن يغرم بالمدة التي عملت فيها لديه أو بالخسارة التي سيتسبب فيها لأصحاب تلك المكاتب .
أخر تحديث: 06/08/2014