SNRD
أخبار عاجلة
  • «إقامة الشارقة» تدرب 184 مكتباً للطباعة
  • دراسة للاستغناء عن ملصق الإقامة في جوازات السفر
  • «إقامة الشارقة».. منظومة خدمات ذكية بجودة عالمية المستوى

بمنظومة التأشيرات الجديدة.. الإمارات وجهة المبتكرين

06 فبراير 2017

جريدة الخليج

 

أشاد عدد من المسؤولين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بإقرار مجلس الوزراء المنظومة الجديدة لتأشيرات الدخول، التي تتيح المجال واسعاً لاستقطاب الكفاءات والمواهب الاستثنائية في القطاعات الحيوية، وقالوا في لقاءات متفرقة مع «الخليج» إن منظومة التأشيرات الجديدة تجعل الإمارات وجهة المبتكرين.


ثمن اللواء محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، لمنظومة تأشيرات دخول الدولة التي تركز على استقطاب الكفاءات والمواهب الاستثنائية في القطاعات الحيوية، وأشاد برؤية سموه في احتضان أفضل العقول بهدف صناعة مستقبل العالم.


وقال اللواء المري إن حرص القيادة الحكيمة على استقطاب الرواد والمواهب والعقول الاستثنائية يأتي من أجل الوصول إلى آفاق كبيرة في تسخير التكنولوجيا الحديثة والابتكارات العملية والطبية لتحقيق الرخاء للفرد و للمجتمع، من خلال ركائز قوية لمستقبل باهر تكون دولة الإمارات فيه مصدراً للأفكار المتميزة ومحفزاً للابتكار والعقول المبتكرة.


وقال اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عملت لتكون من أولى الدول عالمياً لاستقطاب المواهب البشرية الاستثنائية في القطاعات الحيوية كافة، وتسهم أن تكون الوجهة الأولى لأحلام جميع المبتكرين، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد للجميع.


وأشار إلى أنه سيتم تطبيق النظام الجديد على مراحل، تشمل المرحلة الأولى تأشيرات دخول سياحية وعلاجية وتعليمية، في حين تشمل المرحلة الثانية تأشيرات لاستقطاب رواد الأعمال والمبتكرين والكفاءات التخصصية الاستثنائية في المجالات الطبية والعلمية والبحثية والتقنية والثقافية.


وأضاف أن دبي تواصل تجربتها في تطوير وتعزيز السياحة العلاجية، من خلال استقطاب المزيد من المنشآت الصحية والتقنيات المتطورة، إضافة إلى نخبة من الكوادر الطبية، وذلك بهدف استقطاب نحو 500 ألف زائر دولي بقصد السياحة العلاجية بحلول العام 2020،وكذلك استقطاب كافة الكوادر العلمية.


قال العميد عارف محمد الشامسي، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، إن حكومة الإمارات حكومة الإبداع، والمتتبع للأوضاع الداخلية يعلم يقيناً أن رؤية حكومة الإمارات تصب في راحة البشرية واستقرار الحياة الكريمة لبني البشر، وهذه التأشيرات التي أقرّت، ستدعم اقتصاد دولة الإمارات وتعزز من مكانتها على خريطة الدول المتقدمة، وستسهم مستقبلاً في رفد الدولة بالعقول النيّرة والكفاءات المبدعة في مجالات عدة، وستسهم في جذب أنظار من يرون أنفسهم قادرين على صنع الفرق في هذه المجالات، وأنهم إضافة ليست بالبسيطة لخدمة هذه المجالات.


وقال العميد طلال الشنقيطي، مساعد المدير العام للمنافذ الجوية في إقامة دبي، إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتشكيل لجان متخصصة لتحديد أهم القطاعات الحيوية التي سيتم فتح التأشيرات التخصصية فيها ووضع خطة لاستقطاب أهم الكفاءات الإقليمية والعالمية الاستثنائية، يساعد على دفع عجلة التنمية والتطور في كافة المجالات إلى الأمام بكل طمأنينة، ويعكس ثقافة وحضارة دولة الإمارات، وإبراز الخصال الحميدة والشيم العربية والإسلامية الأصيلة وترجمتها إلى فعل على الأرض كي تظل دولة الإمارات ملتقى لثقافات العالم وتناغمها والتنقيب عن هذه الثروات سيضيف لاقتصادنا ومستقبلنا وثرواتنا الحقيقية.


وسيتم تصنيف المنشآت عبر نظام ذكي يتضمن فئات بلاتينية وخضراء وصفراء وحمراء ودرجات مع آلية احتساب وتصنيف تختلف باختلاف القطاع، كما تلعب التصنيفات دورا في تحديد الضمانات المالية، مع العلم أن النظام يوفر آلية مرنة قابلة لإعادة التصنيف ونظام مراقبة وتفتيش يضمنان حسن الإجراءات والتصنيفات المتخذة، كما يحدد النظام جزاءات حسب القوانين السارية، لأن توفير الأمن والأمان يأتي في أولوية الخطط الاستراتيجية لأي مجتمع ينشد التقدم والتطور والاستقرار.


وقال المقدم مروان الجميري مدير قطاع أذونات الدخول بالوكالة، إن دبي عبارة عن عطاء ممتد من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي اعتدنا منه مثل هذه المبادرات التي تمثل نقلة نوعية للزوار وفرصة كبيرة للقدوم أمام الدولة للمبدعين، لإنعاش البنى التحتية والخدمات العامة والمشاريع المبتكرة والتي تصب أولاً وأخيراً في مصلحة الأفراد.


ويؤكد الأهمية التي يوليها سموه لتحقيق التنمية وتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن، ودفع عجلة الاقتصاد وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة، ودليل على جهود القيادة الرشيدة في استقطاب وتبني أحدث التقنيات والتجارب العالمية بما ينسجم ورؤى القيادة الرشيدة الرامية لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم.


وقال الرائد علي محمد مال الله، نائب مساعد المدير لقطاع أذونات الدخول والإقامة، إن هذه المنظومة الجديدة تؤكد جهود دولة الإمارات في الحفاظ على ريادتها الإقليمية بتعزيز التسامح ونشر ثقافة الخير والانفتاح على الدول والشعوب العالمية
وبهدف توفير بنية تحتية مميزة تسهم في تحقيق وهي أفضل بيئة لتحقيق أحلام البشر، وإطلاق إمكاناتهم ومواهبهم، لأن تكون الإمارات الحاضنة الأولى للمواهب البشرية الاستثنائية، وبيئتنا المنفتحة والمتسامحة ضمانة لتحقيق الإمكانات الحقيقية لهذه المواهب.


وتعمل هذه المنظومــة على توحيد المعايير وإجراءات العمل على المستوى الاتحادي وخفض أعداد المخالفين مع زيادة الإصدار في أعداد أذونات الدخول من خلال منظومة إلكترونية للمراقبة والتحكيم والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني، إذ سيعزز النظام الجديد حركة الأعمال في الدولة ومشاركة قطاعات السياحة والتعليم والصحة بما يواكب مرحلة التطوير والتحديث في القوانين والنظم تسهيل الإجراءات ورسم رحلة متكاملة لكل الفئات المستفيدة من المنظومة
وقالت النقيب مني صالح رئيسة قسم خدمة السيدات، إن دولتنا دائما بيت الأحلام للمواهب لاستقطاب رواد الأعمال والمبتكرين والكفاءات التخصصية الاستثنائية في المجالات الطبية والعلمية والبحثية والتقـنية والثقافية وتجمع أكثر من 200 جنسية على أرضها يؤكد التسامح والسعادة التي لا توجد في دولة أخرى، وتصدّر دولتنا عالمياً في استقطاب الكفاءات والمواهب إليها، متقدمة على دول مثل سنغافورة وسويسرا وكندا وتجعلها مكاناً مفضلا بشكل أكبر لجميع الجنسيات خلال عطلاتهم وسفرهم، مع وجود اتجاهات متزايدة لتفضيل الوجهات واستقطاب رواد الأعمال والمبتكرين. 

أخر تحديث: 06/02/2017