SNRD
أخبار عاجلة
  • «إقامة الشارقة» تحتفي
  • "الإقامة وشؤون الأجانب" بالشارقة ترفع علم الإمارات شامخاً
  • «الإقامة» تقلص زمن تخليص المعاملات إلى 45 ثانية فقط

ابن الإمارات يحوّل المستحيل إلى واقع بـ«لمسة زر»

23 سبتمبر 2017

جريدة الخليج

 

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ مشروعاتها التنموية، التي تشمل مجالات كثيرة ومتنوعة، تهدف من خلالها إلى إسعاد المواطن والمقيم على أرضها، واضعة في أولوياتها الاستثمار في رأس المال البشري؛ لخدمة مشروعها المتميز في مجال التكنولوجيا؛ حيث باتت الدولة قبلة للعلوم والتكنولوجيا والتطور في شتى المجالات، وأصبحت التطبيقات الذكية، وإطلاق المسرعات أحد هذه المظاهر، التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.


والإمارات قطعت شوطاً مهماً في التحول نحو الخدمات الذكية، والمؤشرات والنتائج تخطت توقعات الكثيرين؛ ذلك أن المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة تجعل من الفضاء الإلكتروني والتطبيقات الذكية جزءاً أساسياً في مسيرة عملها، الأمر الذي ينسجم مع توجهات الحكومة الاتحادية في تسريع الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، منذ أن أطلقت المسرعات الحكومية.


وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تسير دولة الإمارات إلى المراكز الأولى في شتى المجالات؛ حيث سجلت الدولة أرقاماً قياسية بتقديم الخدمات الإلكترونية، وأصبحت أيقونة المنطقة في إسعاد شعبها عبر حكومة تواكب التطور وتترجم سياسة الوصول إلى الرقم واحد قولاً وفعلاً.


وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في الثاني والعشرين من مايو/أيار 2013 مبادرة الحكومة الذكية؛ من أجل توفير الخدمات للجمهور حيثما كانوا وعلى مدار الساعة. وحدد سموه ملامح حكومة المستقبل الذكية في النقاط الآتية: حكومة لا تنام..تعمل 24 ساعة في اليوم..365 يوماً في السنة.. مضيافة كالفنادق.. سريعة في معاملاتها.. قوية في إجراءاتها.. تستجيب بسرعة للمتغيرات.. تبتكر حلولاً للتحديات.. تسهل حياة الناس وتحقق لهم السعادة.. إنها الحكومة التي تسهم في ترسيخ ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد التطور الإلكتروني، ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.


«الخليج» التقت مسؤولين عدة أكدوا أن التحول للحكومة الذكية، فجر القدرات الإبداعية لدى مسؤولي الحكومة فجاءت النتائج مبهرة، ما يؤكد أن القيادة الرشيدة للدولة بفكرها الثاقب تستطيع تحويل قدرات المجتمع إلى طاقة فاعلة تدفع الأداء الحكومي خطوات واسعة إلى الأمام.
وبدورهم أشار متعاملون إلى أن العمل الذكي، الذي نفذته حكومة الإمارات من خلال ربط الخدمات الحكومية ورفع جودة التطبيقات، والتنافس في خدمة المراجعين، والمتعاملين في الوزارات والجهات الاتحادية الأخرى، جاءت نتائجه واضحة وجلية؛ لإسعاد شعب الدولة من مواطنين ومقيمين وزوار في بيوتهم.كما رصدت «الخليج» بعضاً من الخدمات الذكية التي تقدمها دولة الإمارات لخدمة المواطن والمقيم والزائر؛ حيث تهدف الدولة من وراء استخدام التكنولوجيا إلى تسهيل الخدمات والمعاملات على المراجعين في إطار استراتيجية إسعادهم.

منظومة الخدمات

إن تطبيق منظومة الخدمات الذكية «E- channels» لقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً، يتماشى مع توجهات حكومة دولة الإمارات الساعية إلى تعزيز جودة الخدمات بمستويات عالمية.. بهذه الكلمات بدأ العقيد هزيم السويدي مدير إدارة أذونات الدخول والإقامة في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، حديثه، وأضاف: كل ذلك يأتي لتحقيق رفاهية الإنسان بوصفه المحور الرئيسي في بناء الأوطان، وضمن استراتيجية الحكومة الذكية بوزارة الداخلية، التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، التي تستند إلى سعادة المتعاملين محوراً للرؤية والرسالة والأهداف، وإنجاز التحول التام إلى الخدمات الحكومية الذكية، وتحقيق رؤية الإمارات2021.


وأوضح أن من حق الجميع إنجاز معاملاته من بيته وعبر هاتفه الذكي؛ وذلك مبعث فخر لجميع قاطني الدولة، لتسهيل إجراء المعاملات، وتوفير الوقت والمسافة على المراجعين، مؤكداً أن نتائج ومؤشرات إنجازات التحول نحو الخدمات الذكية في مؤسسات الدولة هي بجلاء، نتيجة مساعي حثيثة تتواكب معها خطى مدروسة ومنهجية صائبة ارتباطاً بخطط زمنية لإدراك حكومة دولة الإمارات أهمية تحقيق أفضل التحولات وتضمين أحدث التقنيات والممارسات في تقديم الخدمات الحكومية للمتعاملين، وتطوير الخدمات الحكومية؛ تعزيزاً لمجتمع واقتصاد المعرفة الرقمي، وبما يعزز رؤية دولة الإمارات واقعاً ونتائج ملموسة لتكون من أفضل حكومات العالم بحلول عام 2021».

حكومة المستقبل

بدوره، قال المقدم ثاني أحمد السويدي رئيس قسم الخدمات الإلكترونية بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، إن الحكومة الذكية، تهدف إلى توفير الخدمات للجمهور على مدار الساعة، مشيراً إلى أن الدولة تهتم بتقدم التكنولوجيا اهتماماً كبيراً، وأن ملامح حكومة المستقبل الذكية، لعام 2018، يأتي في أولوياتها الاستفادة من خدمات الهاتف النقال، وتطبيق أفضل التقنيات به؛ لتقديم حلول إبداعية مبتكرة بالهواتف والأجهزة المحمولة والرسائل النصية، وبما يضمن الحصول على الخدمات الحكومية على مدار الساعة، بإجراءات سهلة ومبسطة.


وأشار إلى أن الإدارة عقدت ورش عمل تدريبية لمكاتب الطباعة في مدينة الشارقة، وخورفكان، والذيد، وكلباء؛ وذلك تمهيداً قبل الشروع في تطبيق المنظومة الذكية للخدمات المتعلقة بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ، التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً، وناشد المكاتب التي لم تسجل في النظام إلى سرعة التسجيل.


وأوضح أن التدريب تم بالتعاون مع شركة «تحالف الإمارات للحلول التقنية لتطوير نظام الخدمات الإلكترونية والذكية للجنسية والإقامة، الذي يتيح لمكاتب الطباعة والشركات والأفراد من (مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها، ومواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي) التقديم على خدمات الجنسية والإقامة بكل سهولة ويسر وبخطوات واضحة للمستخدم؛ وذلك من خلال تطبيق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال.


وأضاف أن التدريب اشتمل على المزايا التي تطبق لأول مرة عالمياً على صعيد الإجراءات المشابهة؛ وذلك بقدرتها على قراءة الوثائق الرسمية إلكترونياً، واستخدام تقنية بصمة الوجه للتعرف إلى الأشخاص، ومعالجة الطلبات الاعتيادية والاستثناءات بما فيها التدقيق والمحاسبة والحوكمة والرقابة وضبط الجودة.

رحلة السعادة

وذكر رجل الأعمال عبد العزيز حسن الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة «البرج القابضة»، أن السعادة رحلة تستهدف كل فئات المجتمع في الإمارات، وتأتي رؤية القيادة المتمثلة في إسعاد المتعاملين بمختلف شرائحهم سواء كانوا من المقيمين على أرض الدولة أو الزائرين أو حتى ممن يفكرون في القدوم إلى دولة الإمارات.


وأشار إلى أن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تؤكد أن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات، والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي، وأهمية توفير بيئات إيجابية وسعيدة لكل موظفي الحكومة؛ ليتمكنوا من تحقيق السعادة للمتعاملين
وقال: إن بطاقة بوابة الإمارات الإلكترونية، تم استخدامها في مطارات الدولة منذ نحو 10 سنوات، بينما تم استخدامها في دول أوروبا خلال هذا العام، كما أن دمج بطاقة الهوية في البوابة الذكية في مطار دبي الدولي، يعد نقلة نوعية وحلولاً متميزة تعزز مرونة الإجراءات؛ لتسهيل حركة المسافرين على نحو يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات التي قطعت شوطاً كبيراً في خدمات المطارات؛ لتوفير متطلبات راحة القادمين والمغادرين عبر مطاراتها، وهذه الخطوة تعد إنجاراً جديداً لصناعة المنافذ والحدود في الإمارات، وترجمة عملية لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بضرورة إسعاد المسافرين وتوفير كل التسهيلات والخدمات التي تجعل سفرهم عبر الإمارات تجربة طيبة ورائعة.

السعادة والإيجابية

من جهته، قال المهندس صالح بن صندل: إن القيادة الرشيدة سبّاقة إلى إسعاد شعبها ومقيميها وزوارها، وفي هذا الصدد، أطلقت الحكومة «معادلة إسعاد المتعاملين»، الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم السعادة وتعزيزها في مراكز سعادة المتعاملين؛ لتصبح ممارسة وثقافة في الجهات الحكومية، عبر تزويد موظفي إسعاد المتعاملين بمجموعة من الأدوات والقيم، التي تمكنهم من تنفيذ مبادرات الحكومة في مجال تحقيق السعادة والإيجابية.


وأضاف: تهدف هذه المعادلة، التي تستند إلى ميثاق خدمة المتعاملين، إلى إبراز التزام الجهات الحكومية بتقديم خدمات تحقق سعادة المتعاملين، وترتكز على 3 عناصر رئيسية هي: الموظف الفخور بتقديم الخدمات الحكومية المتميزة، والجهة الحكومية المتفانية في إسعاد المتعاملين، والمتعامل المبادر والإيجابي.


وتمثل معادلة إسعاد المتعاملين وثيقة تلتزم من خلالها الجهات الحكومية بتحقيق السعادة، عبر بناء شراكة فاعلة وإيجابية بين ثلاثة أطراف هي: الموظف والجهة والمتعامل؛ حيث يقوم كل طرف في هذه المعادلة بدور أساسي في الوصول إلى تقديم خدمات تسعد المتعاملين، وتترجم تركيز الحكومة على إسعادهم.

التحول الذكي

وأشاد محمد عبيد هلال، مذيع ومقدم برامج شبكة قنوات دبي، بالمستوى الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد التحول الذكي، مؤكداً أن الإمارات هي الأولى على مستوى المنطقة في خوضها هذا المجال.
وأضاف: هذا الأمر واضح للعيان، وهو رغبة القيادة الرشيدة في تحول الحكومة إلى الشكل الإلكتروني المتنقل بأقصى سرعة، وهو ما يؤكد أن تحقيق هذا التحول خلال الفترة المقبلة، لا جدال فيه، ويساعد على دعم النظرة المستقبلية للقيادة الرشيدة، في جعل الإمارات في مصاف الدولة المتقدمة في المجالات كافة.

مستقبل واعد

وبدورها قالت تغريد محمد: إن التحول للحكومة الذكية يحمل أبعاداً عدة؛ حيث يسهل على المتعاملين من جهة، ويساعدهم في إتمام جميع معاملاتهم عبر الأجهزة اللوحية المحمولة، في أي زمان ومكان، ويقلل نسبة المراجعين للجهات الاتحادية، الأمر الذي يساعدها في التركيز على جوانب أخرى مهمة تزيد الإنتاجية وترفع من مستويات السعادة والرضا لدى متعامليها. وأضافت: دولة الإمارات العربية المتحدة سبّاقة إلى كل ما هو جديد ومتميز بفضل الله ثم جهود قيادتها الرشيدة ورؤيتها الثاقبة وتطلعاتها نحو مستقبل واعد.

المركز الأول

دولة الإمارات حطمت الأرقام القياسية، ووضعت رقمها الأول، هذا ما أشارت إليه الإعلامية غادة أبشر، وأضافت وعندما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله «أنا وشعبي نحب المركز الأول» لم يكن من فراغ؛ لأنه يعلم أن هناك قيادة، وهناك شعب يمتلك الهمم والعزائم الوثابة ليكونوا الرمح ورأسه، وقد كان فأنزلوا ذلك واقعاً معاشاً في عدد من المجالات، وما زالت الخطى متسارعة.


وبحكم إقامتي في الإمارات مدة عشرين عاماً وما زالت، فقد عايشت تحولاً رهيباً وعظيماً في الانتقال إلى الرقمية والذكية بصورة جعلتني في حالة من الانبهار وهكذا قيادة تطلق القول، وقبل أن يستوعبه الناس يجدونه واقعاً معاشاً ليرفد القول تطبيقاً يرسخ، وهنا تكمن الدهشة وحالة الفرح والشموخ بأننا في دولة الإمارات التي تفعل وقد فعلت.


رأيت من واقع حياتي كيفية سرعة المعاملات في الإقامة وشؤون الأجانب، وإنجاز المعاملة وقتياً ذكياً، وقيادات المرور والترخيص والإنجاز الذكي للرخص وترخيص السيارة، حتى مخالفات السير باتت تعجبنا طريقة تنفيذها ذكياً.وقالت: من على البعد، شرطي المرور لا يوقفك، ويطالبك بالأوراق المطلوبة؛ حرصاً من الإدارات العليا على عدم تعطيل الناس، وهذه الخطوة أوجدت الانضباط في حركة السير والمرور، فمن ارتكب المخالفة تأتيه رسالة بالتفاصيل الفورية عن مكانها وزمانها مصحوبة بتمنيات بالسلامة والرجاء بالالتزام بقواعد المرور حفاظاً على السلامة، أضف إلى ذلك البوابات الإلكترونية الذكية ومطارات دبي، التي أبهرت العالم وسرعة المرور، من غير الوقوف في صفوف طويلة، وتفتح لك أبواب الدخول على مصراعيها.

تطبيقات لأصحاب الهمم

وأطلقت وزارة تنمية المجتمع، عدداً من الخدمات عبر موقع الوزارة الإلكتروني، كما يمكن الاستفادة من خدماتها عبر التطبيقات الذكية، التي أطلقتها الوزارة، يشمل ذلك تطبيقات تعنى بمصابي طيف التوحد، واختبارات التأخر النمائي، وتطبيقات خاصة لأصحاب الهمم السمعية والبصرية والحركية وغيرها من التصنيفات؛ حيث قامت الوزارة بدراسة كافة الاحتياجات الخاصة بأصحاب الهمم وغيرهم من المستفيدين من خدمات الوزارة عبر متخصصين لتنفيذ تطبيقات ذكية للنهوض بهم والتيسير على أفراد المجتمع.

14 خدمة للجمهور والمستثمرين

عبر موقعها الإلكتروني الذكي، تقدم وزارة الاقتصاد 14 خدمة للمستثمرين، تمكنهم من مزاولة أعمالهم دون انتظار الإجراءات الروتينية؛ حيث شملت خدماتها إصدار شهادات المنشأة، وخدمات ترخيص الشركات الأجنبية، وخدمات الوكالات، وإصدار شهادة موافقة مبدئية للرخص الصناعية، وإصدار رخصة إنتاج صناعي، وطلب إعفاء جمركي على المواد الأولية للآلات والمعدات المستخدمة في الإنتاج.


كما شملت الخدمات قيد الشركات المساهمة الخاصة، وتسجيل وقيد علامة تجارية، وتجديد قيد علامة تجارية، وتسجيل المصنفات، ومراقبة حركة الأسعار، والعمل على الحد من ارتفاعها، وشملت الخدمات الذكية التي تقدمها الوزارة أفراد المجتمع؛ حيث تقدم خدمة حل شكاوى المستهلكين، وشكاوى الغش التجاري.

لإمارات تتصدَّر قائمة مؤشر الحكومة الإلكتروني

لم يأتِ تصدُّر دولة الإمارات العربية المتحدة، قائمة الدول العربية في مؤشر الحكومة الإلكترونية 2017 من فراغ، إنما جاء مرتبطاً بالحرص الذي توليه القيادة الرشيدة لانتهاج سياسات قائمة على التنافسية والمعرفة والابتكار؛ حيث يتمكن فيها المتعاملون مع القنوات الحكومية من إتمام معاملاتهم الرسمية بكل يسر وسهولة.


لقد جاء تقرير مؤشر الحكومة الإلكترونية 2017، الصادر عن معهد الحكومة الإلكترونية بجامعة «واسيدا» اليابانية، في أغسطس/آب، مؤكداً بأن دولة الإمارات تؤمن بأهمية المشاركة الإلكترونية لعملائها، ليكونوا أطرافاً فاعلين في عملية صنع القرار الحكومي، فاحتلت الإمارات المركز الأول عربياً، والرابع والثلاثين عالمياً في التقرير، قافزة بذلك ست درجات عن العام الماضي، ومتفوقة على دول عريقة مثل: الهند، وماليزيا، وبولندا، ورومانيا، والصين، وجنوب إفريقيا.

المسرعات الحكومية آلية عمل تحاكي المستقبل

تعد المسرعات الحكومية آلية عمل مستقبلية، تضم فرق عمل مشتركة من موظفي الحكومة والقطاع الخاص والأكاديمي، ويتركز عملها في القطاعات والمجالات الرئيسية، وستعمل المسرعات الحكومية في مكان واحد وتحت مظلة واحدة؛ لرفع وتيرة تحقيق الأجندة الوطنية، وتسريع تنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية من خلال مساحات عمل مخصصة ومبتكرة ستعمل فيها فرق عمل مشتركة تحت إشراف نخبة من المدربين والمشرفين والكفاءات العالمية.


وتقدم خدمات لدعم مختلف الجهات الحكومية المشاركة، حيث إن هدفها الأساسي هو تسريع تحقيق أهداف الأجندة الوطنية في أربعة مجالات أساسية، وهي: المؤشرات الوطنية، والسياسات، والبرامج والمبادرات، والخدمات الحكومية.

نظام بياناتي لموظفي الحكومة

وطورت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي»، الذي يربط جميع الإجراءات الخاصة بالموارد البشرية في كافة الجهات المشغلة له؛ حيث يشكل النظام نقلة نوعية في عمل الجهات الاتحادية المستفيدة منه، ويوفر أتمتة لكافة إجراءات الموارد البشرية بما فيها الإجراءات المالية والمتعلقة بأجور الموظفين، ويؤسس قاعدة بيانات موحدة في الحكومة الاتحادية تغطي كافة الوزارات والهيئات الاتحادية المستقلة.


ويعد نظام «بياناتي» واحداً من أفضل الممارسات التي تم توظيفها لخدمة الجهات الاتحادية؛ حيث يغطي جميع إجراءات الموارد البشرية، منذ بداية تعيين الموظف حتى إنهاء خدماته، ويوفر قاعدة بيانات للقوى العاملة في الحكومة الاتحادية تدعم متخذي القرار، وتسهل الإجراءات الإدارية وترتقي بأداء إدارات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية؛ حيث يهدف النظام إلى توفير بيئة عمل غير ورقية إلكترونية بشكل شامل؛ لتسريع الإجراءات الخاصة بالموظفين، ومن ثم خفض التكاليف، ورفع الكفاءة الإنتاجية، وتسهيل استخراج التقارير الإحصائية الدقيقة الخاصة بالموارد البشرية.


إن نظام معلومات الموارد البشرية «بياناتي»، ينبثق من رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تطمح لأن تكون الدولة في مقدمة دول العالم في كل المجالات بحلول عام 2021، ومنها في مجال الخدمات الحكومية؛ حيث تم تطوير نظام إدارة معلومات الموارد البشرية كواحد من أفضل الممارسات؛ لدعم إدارات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتسهيل الإجراءات اليومية المتبعة وأتمتتها.

50 ثانية لإنجاز معاملة

قدمت وزارة الداخلية عدداً من الخدمات الإلكترونية، وأحدثها ما دشنته إدارة الجنسية والإقامة عبر منظومتها الذكية؛ حيث سجلت رقماً قياسياً جديداً في تجديد الإقامة لا يتجاوز 50 ثانية حسب آخر الأرقام الصادرة من وزارة الداخلية، في حين كان يستغرق الأمر سابقاً أكثر من يوم لإنهاء نفس المعاملة.


كما تقدم وزارة الداخلية عدداً من الخدمات عبر تطبيقاتها بالهواتف الذكية، شملت ترخيص وتجديد مركبة، وتجديد رخصة القيادة، ودفع المخالفات والتحدث مع ممثلي خدمة العملاء المتواجدين على مدار الساعة للرد على استفسارات الجمهور، فضلاً عن إصدار تأشيرات دخول إلى الدولة، وغيرها من الخدمات الذكية التي خفضت زمن المعاملة، وقللت عدد مراجعي المؤسسات والهيئات الحكومية حسب توجهات الحكومة الرشيدة.ومع الازدياد الدائم لعدد زائري دولة الإمارات، دشنت مطارات الدولة خدمات كثيرة ساهمت في تخفيض زمن الانتظار، ومن ضمنها نظام الخروج من الدولة والدخول إليها عبر بوابات إلكترونية تسمح بمرور المواطنين والمقيمين من خلالها دون انتظار، الأمر الذي خفض إلى حد كبير جداً قوائم الانتظار لزوار الدولة، وأضفى سعادة وحالة من الرضا من قبل المسافرين.

شكاوى تحل إلكترونياً

اعتمدت وزارة الموارد البشرية والتوطين خدماتها إلكترونياً، ما جعل المؤسسات وأصحاب المصالح يجددون ويلغون تصاريح عملهم، والتعرف إلى حالة طلبهم من خلال تطبيق الوزارة الذكي، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في أعداد المراجعين، وتقليل زمن المعاملة الخاصة بكل الفئات، وأصبحت الشكاوى العمالية تحل بشكل سريع، ولا تستغرق أكثر من بضعة أيام.


وطورت الوزارة نظاماً إلكترونياً ذكياً يُمكّن المتعامل من التعرف إلى كافة الحقوق والبيانات الخاصة به، فضلاً عن السماح للعمال بالتعرف إلى كافة الإجراءات وتنفيذها في نفس الوقت دون الحاجة لمراجعة الوزارة والتعرف إلى حالة الطلب.
 

أخر تحديث: 23/09/2017